محمد نبي بن أحمد التويسركاني

85

لئالي الأخبار

فاتحة الكتاب وقل هو اللّه أحد وآية الكرسي وآيتي شهد اللّه وقل اللهم والتسبيحات الأربع وفضلها وعظم ثوابها في دبر كل صلاة في الباب السابع ، وان تسبيحها أفضلها وعرفت ورود آية آمن الرسول بعد العشاء الآخرة وعظم شانها وفضلها هناك أيضا مع عظم ثواب جملة من الأدعية النفيسة والأذكار الشريفة المختصرة الأخرى الواردة في مطلق الأوقات والحالات فراجعها في تضاعيف لئالى فضلها لتقف على مقدار مالك من الاجر والثواب بقراءة كل واحد منها في دبرها ، واما غيرها مما ورد عنهم عليهم الصلاة والسلام فكثيرة جدا من أرادها فليطلبها من كتب الأدعية ونحن نذكر هنا نبذا من مختصراتها الشريفة لتكون مع ما مر كافية لمن واظب عليها فمنها التهليل بالمرسوم وهو لا اله الا اللّه الها واحدا ونحن له مسلمون . ومنها لا اله الا اللّه وحده وحده انجز وعده ونصر عبده وأعز جنده وغلب الأحزاب وحده فله الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شئى قدير ، وقد ورد انه صلّى اللّه عليه واله كان يقولها بعد التكبيرات الثلاث ويقول لأصحابه : لا تتركوا هذه التكبيرات وهذا الدعاء فان من قالها بعد الصلاة أدى ما وجب عليه من شكره تعالى على تقوية الاسلام ومنها اشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له الها واحدا أحدا صمدا ( فردا خ ل ) لم يتخذ صاحبة ولا ولدا قال عليه السّلام : من قاله بعد فراغه من الصلاة قبل ان تزول ركبته عشر مرات محى اللّه عنه أربعين الف الف سيئة ، وكتب له أربعين الف الف حسنة ، وكان مثل من قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة قال إسحاق بن عمار راوي الحديث ثم التفت يعنى أبا عبد اللّه عليه السّلام الىّ فقال : اما انا فلا تزول ركبتى حتى أقولها مائة مرة واما أنتم فقولوها عشر مرات وقد مر في الباب السابع في لؤلؤ ما ورد في فضل كلمة التوحيد في خبر ان أبا عبد اللّه عليه السّلام قال : من قال في كل يوم : اشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له الها واحدا صمدا ( فردا خ ل ) لم يتخذ صاحبة ولا ولدا كتب اللّه له خمسة وأربعين الف ( الف خ ل ) حسنة ومحى عنه خمسة وأربعين الف ( الف خ ل ) سيئة ورفع له خمسة وأربعين الف ( الف خ ل ) درجة ، وكان كمن قرأ القرآن اثنتي عشرة مرة وبنى اللّه له بيتا في الجنة . ومنها اللهم ان مغفرتك لي أرجى من عملي ، وان رحمتك أوسع من ذنبي